بين 'البَرَزِيْ' من قبل وآنذاك

بواسطة Rédaction Flash Radio | | التصنيف : Actualité

بين 'البَرَزِيْ' من قبل وآنذاك
بين 'البَرَزِيْ' من قبل وآنذاك

⚠️ معلومة عاجلة — فلاش راديو تتبع تطور هذه الحالة في الوقت الفعلي جريدة 'البَرَزِي' تحتفل بذكرى 90 عامًا. ظهرت لأول مرة في مارس 1936 (الصورة أدناه، إلى اليسار). ⏱️ 7 دقائق للقراءة

⚠️ معلومة عاجلة — فلاش راديو تتبع تطور هذه الحالة في الوقت الفعلي جريدة 'البَرَزِي' تحتفل بذكرى ٩٠ عامًا. ظهرت لأول مرة في مارس 1936 (الصورة أدناه، إلى اليسار). ⏱️ 7 دقائق للقراءة ال факты وتطورات حديثة في المقابل، الإعلان الذي تم تخصيصه لها هو نصب من نصب الفراغ الراقي الزائف (الفيديو أدناه، إلى اليمين) ! يتجاهل تمامًا هنري سماجا * ورفاقه، هؤلاء الذين أسسوا وجعلوا من جريدة 'البَرَزِي' نجاحًا. والتي لم تعد سوى ظلها، أو بالأحرى تذكار مأساوي بعيد، جريدة تميل أكثر من اللازم إلى المدائح. مُحَمَّد سعدوك لجريدة 'البَرَزِي' في الواقع، لا يوجد ذكر لأي مجموعة محدودة تجتمع كل يوم في المكتب الضيق للتحرير خلال العقود 1930 و1940. هؤلاء المبتكرين وضعوا كل قلوبهم وروحهم لجعل هذا الجريدة تظهر رغم العواصف والرياح، رغم مواردهم المحدودة وخطواتهم العشوائية التي، بين ضربات البيلون وبعض الكلمات غير واضحة، أثارة فرح أولى العدد. للأسف، ذكرياتهم لا تتناسب مع الصورة النمطية للـ'الهوية التونسية' التي تعتمد على ميليا وعُوَّح (النقش) التي لا يزال البعض يصر على تطبيقها في هذا الإعلان الاحتفالي بذكرى ٩٠ عامًا لجريدة 'البَرَزِي' في تونس. كانت هذه الحالة منذ بضع سنوات، في عام 2019، عندما قمت بزيارة الأرشيف الوطني لأجراء تحقيق تاريخي واجتماعي حول التعليم والصحة والأمن الغذائي. في البداية، كانت مهامي تقتصر على مراجعة بعض المقالات المرتبطة بهذه الثلاثة موضوعات. نتيجة هذه المهمة: قضيت ثلاثة أرباع الصيف، بين يوليو وأغسطس، في الأرشيف الخاص بجريدة 'البَرَزِي'، أعدت تحليل كل عدد منذ نشأتها في مارس 1936 حتى العقود 1990. أن تمر عبر تحليل أكثر من 60 عامًا من التاريخ (من 1936 إلى 1998) قد أعطاني صدمة لا تُنسى، خاصة
💬
فلاش شات — دردشة المستمعين المباشرة

شارك رأيك في هذا المقال وتفاعل مباشرة مع مستمعي فلاش راديو.

الانضمام للمحادثة المباشرة ←

إذاعات تونسية مباشرة

كل الإذاعات التونسية مباشرة → · أسئلة الراديو الشائعة

اقرأ أيضاً