العربي: مالك بنسماع يصور الرجل الذي لم يسمه كاموس
بواسطة Rédaction Flash Radio | | التصنيف : Lifestyle

في مشروع يهز العالم الأدبي، يُهاجم المخرج التونسي مالك بنسماع ظل العربي من كاموس، شخصية بدون اسم وبدون وجه في الغريب.
في مشروع يهز العالم الأدبي، يُهاجم المخرج التونسي مالك بنسماع ظل العربي من كاموس، شخصية بدون اسم وبدون وجه في الغريب. على شاطئ في الجزائر عام 1942، يموت رجل دون أن يعرف اسمه، متركاً وراءه ظلًا غير معروف، جسدًا بدون سيرة. يُلهم بنسماع من الأدب كما يُلهمه أيضًا الذكريات الاستعمارية، ويصور هذه الفراغة، هذه غياب الاسم، ليمنحها حياة جديدة. الفيلم يطرح مسألة الهوية، والانزياح، والوضع الإنساني، بدمج قصة أدبية بواقع ⏱️ دقيقة قراءة 1 دقيقة. تطورات وحقائق حديثة يُناقش المخرج باستمرار مع أدب كاموس، واقع الإنسان من خلال قصة رجل نسيته الأدبية. لكن هذه المرة، يمنحه وجهًا، قصة، وصوتًا. الفيلم يندرج ضمن ساحة سينمائية تونسية في تطور مستمر، حيث يلتقي فن السينما مع التاريخ والثقافة. العمل، سواء كان شعريًا أو ملتزمًا، هو تكريم للقوة التخيلية، للصمود الشعبي، وتعقيد الهويات. عمل بنسماع، الذي تلقاه النقاد بحماس، يمثل خطوة جديدة في المشهد السينمائي التونسي. منحه العربي من كاموس وجهًا، يكشف أهمية التاريخ الجماعي والذاكرة. الفيلم، سواء كان عاطفيًا أو ذكيًا، يطرح أسئلة وجودية تتجاوز الحدود. إنتاج يُفكر، يحرك الكتفين، ويُهتز القلب. ⚡ النقاط الرئيسية ▸ يُناقش المخرج باستمرار مع أدب كاموس، واقع الإنسان من خلال قصة رجل نسيته الأدبية. ▸ العمل، سواء كان شعريًا أو ملتزمًا، هو تكريم للقوة التخيلية، للصمود الشعبي، وتعقيد الهويات. ▸ عمل بنسماع، الذي تلقاه النقاد بحماس، يمثل خطوة جديدة في المشهد السينمائي التونسي.