القصيدة من يوم الأحد | 'النشّاط' لـ ميشيل كابمآل
بواسطة Rédaction Flash Radio | | التصنيف : Culture

ميشيل كابمآل، الذي وُلد في منطقة أوكسيتانيا عام 1948، يمثل شكلًا من أشكال الشعر بعيدًا عن الشبكات، مدمجًا بين تأثيرات رومانسية وسURREALISTE. أعماله، مثل 'النشّاط'، تعكس رحلة وجودية حيث يصبح الزمن ميدا
ميشيل كابمآل، الذي وُلد في منطقة أوكسيتانيا عام 1948، يمثل شكلًا من أشكال الشعر بعيدًا عن الشبكات، مدمجًا بين تأثيرات رومانسية وسURREALISTE. أعماله، مثل 'النشّاط'، تعكس رحلة وجودية حيث يصبح الزمن ميدانًا للصراع. القصيدة تتحدث عن رامي بندقية معلق بين الانتظار والعمل، وهو رمز للصراع الداخلي ضد تدفق الزمن. ⏱️ 1 دقيقة من القراءة
في هذا النص، الزمن ليس خطيًا بل دوريًا، مع رامي البندقية الذي ينتظر اللحظة المثالية ليرمي بدقة. السهم، رمز للروح، يصل إلى قلب الهدف المفقود، مما يحوّل الزمن إلى مساحة للإطلاق. الشعر يصبح صوتًا للتحدي ضد الملل والخوف، ويُذكر عودة إلى إنتاجية الزمن الحي. ينتهي القصيدة بتحول: رامي البندقية، وهو مُتحرر من درعه، يندمج في تناغم الأصوات. هذه الصورة تعكس رحلة تونسية بحثًا عن المعنى، حيث يصبح الفن جسرًا بين الماضي والمستقبل، بين الفرد والكون. تأمل في قوة الإبداع والبحث عن التوازن بين العمل والوضعية. ⚡ النقاط الرئيسية
▸ هذه الصورة تعكس رحلة تونسية بحثًا عن المعنى، حيث يصبح الفن جسرًا بين الماضي والمستقبل، بين الفرد والكون.
▸ في هذا النص، الزمن ليس خطيًا بل دوريًا، مع رامي البندقية الذي ينتظر اللحظة المثالية ليرمي بدقة.
▸ الشعر يصبح صوتًا للتحدي ضد الملل والخوف، ويُذكر عودة إلى إنتاجية الزمن الحي.