فولكس فاجن | كارثة في الصين، خسائر في ألمانيا
بواسطة Rédaction Flash Radio | | التصنيف : International

✅ خبر إيجابي — تشارك فلاش راديو هذا الخبر الإيجابي معكم فولكس فاجن تمر بوضعية أزمة غير مسبوقة، مع انخفاض ملحوظ في مبيعات الصين وانحدار في الأرباح
✅ خبر إيجابي — تشارك فلاش راديو هذا الخبر الإيجابي معكم فولكس فاجن تمر بوضعية أزمة غير مسبوقة، مع انخفاض ملحوظ في مبيعات الصين وانحدار في الأرباح. خلال تسعة أشهر فقط من عام 2026، بيعت الشركة 600 ألف سيارة أقل من العام السابق، أي انخفاض بنسبة 31%. هذه الوضعية تهدد ليس فقط نشاطها في آسيا، بل ميزانيتها ووظائفها في ألمانيا. الشركة، التي كانت تواجه بالفعل خطة ترشيد، قد تضطر الآن إلى فقدان عشرات الآلاف من الوظائف، بينما تزداد التوترات الاجتماعية بين لجنة المصلحة والنقابات. ⏱️ دقيقة واحدة من القراءة
النشاط الصيني، الذي كان مصدر 50% من أرباح فولكس فاجن، لا يمثل الآن سوى 10% من إيراداتها. رغم الاستثمارات التي تجاوزت المليارات من اليورو في مركز بحث وتطوير في هيفي، لم تتمكن الشركة من إعادة تشكيل صورتها أمام المصنعين المحليين، الذين تتفوق نماذجهم الكهربائية والهجينة على منافسيها. تُعتبر التوقعات المتعلقة بحجم المبيعات لعام 2030، التي كانت تبلغ 2.7 مليون وحدة، الآن أكثر تطلباً من وجهة نظر الخبراء. تواجه الشركة الألمانية أيضاً ضغوطاً مالية. تداول سهمها في أكتوبر 2026 عند 69 يورو، أي انخفاض بنسبة 35% مقارنة بداية العام. تم تقليل توزيع الأرباح لعام 2025 بنسبة 17%، ليصل إلى 5.26 يورو لكل سهم. أمام هذه الأزمة، يجب على فولكس فاجن أن تعيد بناء قدرتها التنافسية في الصين، وأن تحمي وظائفها وسمعتها في أوروبا. التحديات هائلة، والوقت يسير ضد الشركة. ⚡ النقاط الرئيسية
▸ رغم الاستثمارات التي تجاوزت المليارات من اليورو في مركز بحث وتطوير في هيفي، لم تتمكن الشركة من إعادة تشكيل صورتها أمام المصنعين المحليين، الذين تتفوق نماذجهم الكهربائية والهجينة على منافسيها.
▸ تُعتبر التوقعات المتعلقة بحجم المبيعات لعام 2030، التي كانت تبلغ 2.7 مليون وحدة، الآن أكثر تطلباً من وجهة نظر الخبراء.
▸ أمام هذه الأزمة